إليك مخاطر العمل من السرير !

وفقاً لدراسة أٌجريت حديثاً على الشباب المستقلين وجدت الدراسة أن 80% منهم يعملون في أسرتهم !

يظن البعض أن هذه ميزة من مميزات العمل الحر

كمستقل أن تجلس في أي مكان، وأن ترتدي ما تريد، وأن تجلس مع أي شخص أثناء عملك على العكس تماماً من الوظيفة التقليدية.

ولكن الواقع عكس ذلك

إليك مخاطر العمل من السرير:

مخاطر العمل من السرير

عدم الراحة أثناء النوم

قلة الإنتاجية هي النتيجة الواضحة الناجمة عن سوء النوم.

وسوء النوم يأتي من النظر إلى شاشة زاهية تقلل من افراز الميلاتونين المسؤل عن تنظيم الإيقاع الحيوي الذي ينظم النوم للإنسان

وقلة إفراز الميلاتونين تأتي من دخول الأجهزة الإلكترونية إلى غرفة نومك فتنشغل بالنظر إليها قبل النوم فيحدث كل ما سبق.

فلا تسمح لأي جهاز إلكتروني بالدخول إلى غرفة نومك واجعلها مكان للراحة والإسترخاء.

كي تستيقظ في اليوم التالي مليئ بالراحة والنشاط لانك استمتعت بنوم هادئ هنيئ.

الحياة والعمل

يصعب على المستقلين الفصل بين عملهم خاصةً إن كانوا يقمون به من المنزل، والحياة التي يعيشونها.

فعليك تخصيص مكان للعمل وأن يعلم كل أهل البيت أن هذا الوقت هو وقت العمل الرسمى لك وكأنك خارج المنزل تماماً.

فوفقاً لمرجعات أعمال هارفارد كي تزيد إنتاجية الفرد عليه أن يبدأ بالإحساس أنه في العمل من خلال تخصيص مكاناً يشعره وأنه فى العمل وليس فى المنزل.

تنظيم البيت

إن النظام دائماً يدفع الإنسان إلى النجاح في أي شئ،

فعندما تنظم غرف منزلك هذا المكان للعمل وذاك للطعام وهذه البقعة للمعيشة سيتغير كل شئ وتزيد من انتاجية عملك.

فمثلاً من خلال عملك على السرير وبعد الإنتهاء من عملك وغلق حاسوبك لن تقدر على النوم لأن عقلك سيربط هذا المكان بأنه مكان للعمل وليس مكان الراحة والنوم.

في الختام إن العمل من المنزل أمراً رائعاً يعرفه الكثير من المستقلين لأنه مبني في الأساس على الشغف وحب مجال ما لا يتواجد مثله في الوظيفة التقليدية.

وذلك الشغف يدفعنا إلى مواجهة الكثير من التحديات التي تفرضها علينا أنفسنا من سبل الراحة وغيرها.

تذكر دائماً أن للنجاح مذاق رائع لا يتذوقه من يجلس في سريره طوال اليوم.

بل يتذوقه صاحب الحلم والهدف الذي يسعى دائماً لتحقيقه.

مربع التعليقات ينتظر أن تخبرنا

كيف حاربت العمل من السرير وما هى مخاطر العمل من السرير التى لم نذكرها

وأين تعمل في منزلك وما هي أساليب وسبل الراحة التي توفرها لنفسك؟

اترك رداً