ملخص كتاب قوة التحكم فى الذات

كتاب قوة التحكم فى الذاتفى هذه المقالة سأتناول معكم ملخص لكتاب هو من أكثر الكتب التي إستفدت منها بشكل كبير فى حياتى الشخصية

وهو كتاب قوة التحكم فى الذات للدكتور إبراهيم الفقى

بالطبع الدكتور إبراهيم الفقى غنى عن التعريف فهو يُعتبر من أفضل المحاضرين العالميين فى مجال التنمية البشرية 

وهذا الكتاب هو أحد افضل الكتب التى قام بتأليفها

حيث يرشدك إلى مجموعة من الطرق والإكتشافات التى تستطيع من خلالها التحكم فى شعورك وأحاسيسك وتحويل البرمجة السلبية إلى أُخرى إيجابية

والقضاء على المعوقات التى تمنعك من تحقيق أهدافك وأيضاً التخلص من الخوف وتحويله إلى قوة ذاتية

كتاب قوة التحكم فى الذات:

لسهولة التصفح بإمكانك الضغط على أى من المواضيع الخاصة بالكتاب والذهاب إليها مباشرةً

قوة التحكم فى الذات

المقدمة:

تحتوى مقدمة الكتاب على قصة قصيرة وذات رسالة فى نفس الوقت

وهى عن فيل يُسمى نيلسون، وكيف أن مالك هذا الفيل إستطاع تغيير قناعات هذا الفيل عن نفسه وجعله يظن فى نفسه الضعف وعدم القدرة على التخلص من المعوقات التى أمامه

والوسيلة التي إستطاع بها مالك الفيل فعل هذا

هى ربط أحد أرجل الفيل بسلسلة حديدية وفى نهايتها كرة كبيرة من الحديد الصلب والتى لم يستطع الفيل من خلالها التحرك أو الهرب

وإستمرت محاولات الفيل للتخلص من هذه السلسلة إلى أن يأس وركن إلى الإستسلام ولم يعد يقاوم مرة أخرى

وفى أحد الأيام قام مالك الفيل بتغيير هذه الكرة الحديدية بأخرى خشبية وكان من الممكن أن تكون هذه الفرصة المناسبة للفيل للهرب ونيل الحرية

إلا أنه لم يستطع فعل ذلك بسبب ما بٌرمج عليه، فقد بٌرمج على أن محاولاته ستؤول بالفشل وتسبب له الآلام والجراح

الرسالة من هذه القصة:

معظم الناس منذ الصغر يتم برمجتها للعيش بطريقة معينة والتعامل مع الأمور المختلفة من خلال هذه البرمجة

فإذا ما تم برمجتك بطريقة سلبية ستجد نفسك حبيس هذه البرمجة مثل الفيل نيلسون ومن هنا تأتى المشاكل المختلفة لأن كل ما تنظر إليه فى الحياة تشاهده بصورة سلبية

ولكن لحسن الحظ لأنك إنسان فالله وضع بك هذه القدرة على التغيير والتحول إلى الأحسن إذا ما أردت ذلك وتحويل هذه البرمجة السلبية إلى أخرى إيجابية

حيث قال الله تعالى : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) [سورة الرعد الآية 11]

الفصل الأول: التحدث مع الذات – ذلك القاتل الصامت

هل تسمع صوتاً بداخلك يحدثك كما لو أن شخصاً يتحدث إليك؟

هل تجد نفسك فى الكثير من الأحيان منهمكاً فى التفكير وربما تحدث نفسك بصوت مرتفع؟

بالطبع أحد خصائص الإنسان التى وهبها الله له هو التفكير المستمر، كلنا كائنات تتكلم وتفكر وهذا لن يتوقف طالما نحن أحياء

ولكن كل ما علينا فعله هو معرفة التحكم فى هذا التفكير وهذه المشاعر للوصول إلى ما نبغاه

تخيل معى الموقف التالى:

إذا ماحدث أن كانت هناك مناقشة حادة بينك وبين مديرك فى العمل والأفكار التى تروادك تتعلق بمدى كرهك لهذا المدير وكيف أنك لا تريد التعامل معه

فى بداية الأسبوع طلب منك هذا المدير أن تزوره فى مكتبه يوم الخميس

ما الذى سوف يدور بذهنك بسبب هذه الزيارة، ربما تفكر بأن هذه الزيارة متعلقة بتوبيخ أخر أو نقص فى الراتب أو الفصل من العمل … إلخ

وتعيش طوال هذا الأسبوع بهذا التفكير وهذه المشاعر السلبية لتجد فى الأخير أن معنوياتك أصبحت منخفضة وأيام هذا الأسبوع تعيشها بشكل سئ

لتتفاجاً عند زيارة مديرك فى مكتبه بنهاية الأسبوع بأنه يقابلك بإبتسامة عريضة ويقول لك

“كل عام وأنت بخير، عيد ميلاد سعيد، أردت أن أكون أول المهنئين لك”

لتكتشف أنك قد حملت كل هذه الهموم والمشاعر السلبية بدون سبب

فى كتاب ديل كارنيجى «دع القلق وإبدأ الحياة» تحدث إن أكثر من 93% من الأحداث التى نعتقد أنها ستسبب المشاعر السلبية لن تحدث أبداً وأن 7% لا يمكن التحكم بها مثل الطقس أو الموت مثلاً

وقد أجرت إحدى الجامعات فى كاليفورنيا دراسة عن التحدث مع الذات وتوصلت إلى أن أكثر من 80% من الذى نُحدث به أنفسنا يكون سلبياً

ولك أن تتخيل مقدار هذا الكم الهائل من السلبيات التى نحظى بها

لذلك كلما إنهمكت فى التفكير فعليك أن تتوقف وتدون النقاط التى كنت تفكر فيها وستتفاجأ من الكم الهائل من الأفكار السلبية التى أثقلت بها ذهنك

  • ما الذى يتسبب فى أن تتحدث مع ذاتك؟
  • كيف يمكنك أن تتحكم فى ذاتك؟
  • وكيف تجعل هذا التحدث يعمل لمصلحتك بدل أن يعمل ضدك؟

للإجابة عن هذه الأسئلة يبدأ الكاتب بالتعرض إلى مصادر التحدث مع الذات أو البرمجة الذاتية ومستوياتها المختلفة

وتوضيح ما هى الأفكار وأهمية التحكم بها وكذلك الفرق بين العقل الواعى والعقل اللاواعى

مصادر التحدث مع الذات أو البرمجة الذاتية:

هناك 5 مصادر للتحدث مع الذات

1- الوالدان:

مثل الكثيرين، هل تذكر أن قيلت لك عبارات مثل: أنت كسلان, أنت غير منظم، أنت تشبه فلاناً فى الكسل والغباء … إلخ

هذه أحد مصادر البرمجة السلبية التى حظيت بها، وبالطبع إن آباءنا وأمهاتنا لم يكونوا سيئين، ولكن لم يكونوا على دراية بأى وسيلة أخرى أفضل للتربية لأنهم قد نشئوا وبُرمجوا على هذا بواسطة آبائهم

2- المدرسة:

ربما تكون قد مررت بأحد المواقف السلبية التى تم فيها السخرية منك بشكل كبير من مُدرسك أو أصدقائك نتيجة لعدم فهمك لأمر معين يخص أحد الدروس

3- الأصدقاء:

الصديق مرآة صديقة ونتيجة لهذا يؤثر الأصدقاء على بعضهم البعض ومن الممكن أن يتناقلوا عادات سلبية مثل التدخين، وشرب الخمر، وتعاطى المخدرات … إلخ

4- وسائل الإعلام:

يرتبط الأطفال فى مرحلة النمو ببعض من المشاهير الذى يظن فيه القدوة له

فإذا رأى الطفل أن المطرب أو الممثل المفضل لديه يتصرف بطريقة معينه فإنه سيقوم بتقليده حتى لو كان سلوكاً سلبياً

5- أنت نفسك:

بالإضافة إلى المصادر الأخرى هناك برمجة ذاتية نابعة منك أنت، فمن الممكن للبرمجة الذاتية والتحدث مع النفس أن تجعل منك إنساناً سعيداً ناجحاً يحقق أحلامه، أو تعيساً وحيداً يائساً من الحياة

وفى ذلك يقول د. هلمستتر: «إن ما تضعه فى ذهنك سواء كان سلبياً أو إيجابياً ستجنيه فى النهاية»

يحثنا الكاتب بعد ذلك على مراقبة الأفكار الناتجة عنا وذلك من خلال 3 نصائح مهمة

  • راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
  • راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
  • راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك

قال العالم الألمانى جوته: «أشر الأضرار التى قد تصيب الإنسان هو ظنه السئ بنفسه»

وهناك حديث شريف يقول: «لا يحقرن أحدكم نفسه»

ومن هذا المنطلق تأتى أهمية تجنب برمجة عقولنا بإشارات سلبية حتى لا تستقر فى عقلنا الباطن وتصبح واقع نعيشه

ولحسن الحظ نستطيع فعل هذا بشئ بسيط للغاية وهو التحكم فى أفكارنا

فأنت مالك لعقلك ومديره حيث هناك مبدأ يقول «أنا مسئول عن عقلى إذا أنا مسئول عن نتائج أفعالى»

وفى كتاب “تجرأ لتكسب” قال جاك كانفيلد ومارك فنيسن:

«نحن جميعاً متساوون فى أننا نملك 18 مليون خلية عقلية، كل ما يلزمها هو التوجيه»

قبل التطرق إلى الخطة التى تستطيع من خلالها تغيير أفكارك السلبية إلى أخرى إيجابية

لابد من التعرف على مفهوم العقل الواعى أو الحاضر والعقل اللاواعى أو الباطن

ببساطة شديدة العقل الحاضر يقوم بجمع المعلومات من الوسائل المحيطة وإرسالها إلى العقل الباطن الذى لا يعقل شيئا فهو يخزن المعلومات ويقوم بإخراجها فيما بعد بصورة تلقائية

فإذا كان استقبالك للمعلومات سلبياً مثل انا خجول ، أنا لا استطيع الإمتناع عن التدخين … إلخ

فتكرار هذه الرسائل بصورة مستمرة يؤدى إلى رسوخها فى العقل الباطن وتصبح واقع تعيشه وهذا ما يسمى بالبرمجة السلبية ولا تستطيع محو هذه البرمجة ولكن تستطيع استبدالها


الفصل الثانى: الإعتقاد – مولد التحكم فى الذات

الإعتقاد هو الأساس الذى تنبع منه جميع أفعالنا وهو أهم خطوة فى طريق النجاح

فلا يتطلب الإعتقاد أن يكون الشئ حقيقة فعلاً ولكن كل ما يتطلبه هو الإعتقاد بأنه حقيقة

وفى هذه حكمة تقول لكى ننجح فلابد أولاً أن نؤمن أننا نستطيع النجاح

وقد قال الكاتب الأمريكى نابليون هيل: «ما يدركه ويؤمن به عقل الإنسان يمكنه ان يتحقق»

الأشكال الخمسة الأساسية للاعتقاد:

1- الاعتقاد الخاص بالذات:

وهذا هو أقوى أنواع الاعتقادات فما تعتقده عن نفسك من الممكن أن يكون سبب نجاحك أو فشلك، فأنت نتاج لما تعتقده

وأبرز مثال على ذلك هو بطل الملاكمة الشهير محمد على كلاى الذى كان دائماً ما يردد: «أنا أعظم ملاكم، أنا أعظم ملاكم»

فبسبب قوة إعتقاده فى نفسه الكبيرة إستطاع أن يصل إلى ما يطمح إليه ويصبح بطلاً عظيماً

وعندما سئل عن السبب فى هذا النجاح قال:

لكى تكون بطلاً يجب أولاً أن تؤمن وتعتقد بأنك الأحسن وإذا لم تكن الأحسن تظاهر وتصرف كأنك الأحسن

2- الاعتقاد فيما تعنيه الأشياء:

هذا النوع من الاعتقاد يمثل ما تعنيه الأشياء بالنسبة لنا وتدل على حالة الشئ وكونه ذو أهمية أو لا بالنسبة لنا

3- الاعتقاد فى الأسباب

هذا النوع من الاعتقاد يتناول الدافع وراء أى موقف وما يسببه

وأحد الأمثلة على ذلك:

صديق لى يدخن بشراهة ويتناول الكثير من القهوة ويعتقد أن هذا يسبب له الاسترخاء ويريح أعصابه حتى أصيب بجلطة فى المخ، ليتغير اعتقاده تماماً

فبدلاً من اعتقاده أن التدخين يسبب له الراحة بدأ يعتقد أن التدخين من الممكن أن يسبب له الموت

4- الاعتقاد في الماضي:

أى ما كان حصل لك فى الماضى فقد مدك بحصيلة من التجارب التى تؤثر على سلوكك وتتحكم بتصرفاتك فى المستقبل

إعتقادك عن ماضيك سوف يؤثر على حاضرك ومستقبلك ويكون السبب فى أن تتحرك بإتجاه معين أو أن تترك هذا الإتجاه نتيجة للخبرات التى إكتسبتها فى الماضى

5- الاعتقاد فى المستقبل:

يكون المستقبل عند بعض الناس مشرقاً وعند البعض الأخر مظلماً مع احتمالات ضئيلة جداً للفرص

مثال على ذلك: أنا لا أستطيع أن أتخيل نفسى بدون سجائر وسأظل أدخن طوال عمرى

يعمل نظام الإعتقاد بأكمله وبكل أشكاله مع بعضه البعض فإذا قمت بتغيير أى إعتقاد فسيُمكنك ذلك من تغيير باقى الإعتقادات وتصبح أكثر سعادة وأحسن صحة

وقد كتب د. جيمس ماكونيل فى كتابه «فهم السلوك الإنسانى»:

«الإعتقادات التى تقبلناها تتداخل بإستمرار مع تجاربنا، وتكون النتيجة إما للصحة أو المرض»

فى نهاية الفصل ينصح الكاتب بأن تقوم ببناء ثقتك بنفسك وقدرتك … ثق بأنه يُمكنك تغيير أى إعتقاد سلبى وإبداله بآخر إيجابى يزيد من قوتك …

ثق أنك تستطيع تغيير أى ضعف وتحويله إلى قوة … ثق فى أنه يُمكنك أن تكون وتملك وتعمل أى شئ ترغب فيه

وكما قال د. روبرت شولر فى كتابه «القوة الإيجابية»:

«يمكنك أن تعمل فقط ما تعتقد أنك تستطيع عمله .. يمكن أن تكون فقط من تعتقد أنك تكونه ..
يمكنك أن تحصل فقط على ما تعتقد أنك قادر على الحصول عليه .. ويتوقف كل ذلك على ما تعتقده»


الفصل الثالث: طريقة النظر للأحداث – أساس الإمتياز

ستظل حياتك إنعكاساً لنظرتك تجاه الأشياء، فإذا كانت نظرتك قوية فستحظى بحياة ومستقبل أفضل

وإذا درست تاريخ معظم الأشخاص الذين حققوا نجاحاً كبيراً فى الحياة

ستجد العامل المشترك بينهم هو أن نظرتهم تجاه الأشياء كانت ممتازة، ولم يركزوا على الفشل، بل كان تركيزهم على النجاح، ولم يبحثوا عن الأسباب، بل عن الحلول

إن النظرة تجاه الأشياء هى غاية فى الأهمية، وهى الإختلاف الذى يؤدى إلى التباين فى النتائج، وهى مفتاح السعادة، وهى الوصفة السرية وراء نجاح القادة والعظماء

«تنبع نظرتنا تجاه الأشياء من اعتقاداتنا»، إذا تمعنت فى هذا القول، فستجد أنك إذا كنت مقتنعاً بعملك فكيف ستكون نظرتك تجاه؟ وإذا كان العكس صحيحاً فكيف ستكون نظرتك إليه؟

وهذا يأخذنا للأجابة عن هذا السؤال؟ ألا وهو، هل من الممكن تغيير نظرتنا تجاه الأشياء؟ والإجابة نعم

إن نظرتك تجاه الأشياء هى من إختيارك أنت، يُمكنك أنت أن تقرر أن تبتسم، يُمكنك أنت أن تقرر أن تشكر الناس،

يُمكنك أنت أن تقرر أن تقوم بالعطاء والمساعدة، يُمكنك أنت أن تكون أكثر تفهماً وتسامحاً

إن النظرة للأشياء هى إختيار، وهذا الإختيار نقوم به أنا وأنت، ولدينا القدرة على تغييره، ولكن فقط عندما نقرر أن نحرر أنفسنا من سيطرة الذات

وحتى تكون لدينا نظرة سليمة تجاه الأشياء ، يجب تفادى السلبيات الخمس التالية

1- اللوم:

للأسف لومك للآخرين يحد من تصرفاتك، ويمنعك من إستخدام إمكانياتك الحقيقية

عندما تلوم الآخرين والظروف والمواقف فإنك بذلك تعطيهم القوة لقهرك، فيجب عليك أن تتوقف عن لوم الآخرين وأن تتحمل مسئولية حياتك

2- المقارنة:

يميل الإنسان عادة إلى مقارنة نفسه بالآخرين وعادة ما يكون هو الخاسر فى تلك المقارنات حيث إن المقارنة تقوم على الأشياء التى يفتقدها وتكون عند الآخرين

ولذلك إذا كان لابد من المقارنة فقم بها على نفسك

قارن بين حالتك الأن وحالتك التى يمكن أن تكون عليها فى المستقبل وتذكر أن كل شخص يمتاز عن الآخرين ولو بشئ واحد على الأقل فبدلا من المقارنة إبدأ بتحسين ظروف حياتك

3- العيش فى الماضى:

العيش فى الماضى هو سبب أساسى لكل فشل حيث إن الماضى قد إنتهى إلى الأبد ويمكننا فقط أن نتعلم منه ونستفيد من المعرفة التى إكتسبناها وبذلك نهدف إلى تحسين ظروف حياتنا

4- النقد:

قبل أن تقوم بتوجيه النقد لأى شخص عليك أن تتوقف لحظة وتتذكر أن نقدك ربما يولد بينك وبين الآخرين أحاسيس سلبية متبادلة

وقبل نقدك لأى شخص عليك أن تفكر فى ثلاث ميزات إيجابية فى هذا الشخص وركز انتباهك على نقاط القوة فيه بدلاً من نقاط الضعف وكن لطيفاً فى معاملته

5- ظاهرة ال”أنا”:

إذا أردت أن يسخر منك الآخرون أو أن يتجنبوا الحديث معك عليك فقط أن تتحدث دائماً عن نفسك

وهناك مثل قديم يقول «حدث الناس عن نفسك سيستمعون لك، حدثهم عن أنفسهم سيحبونك»

لذلك عليك أن تقلل من إستخدام كلمه أنا وكن كريماً فى إستعمال كلمة أنت

المبادئ الست لمساعدتك فى النظر للأشياء بصورة سليمة:

  1. ابتسم:
  2. خاطب الناس بأسمائهم
  3. انصت وأعط فرصة الكلام للآخرين
  4. تحمل المسئولية الكاملة لأخطائك
  5. جامل الناس
  6. سامح وأطلق سراح الماضى

والآن إليك هذه الخطة من أجل وجهة نظر سليمة تجاه كل شيء:

  1. استيقظ صباحًا وأنت سعيد
  2. احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك (تظاهر بالإبتسام إذا لم تشعر أنك تريد الإبتسام)
  3. كن البادئ بالتحية والسلام
  4. كن منصتاً جيدًا
  5. خاطب الناس بأسمائهم
  6. تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص فى الوجود
  7. ابدأ بالمجاملة
  8. دون تواريخ ميلاد المحيطين بك
  9. قم بإعداد مفاجئة لشريكك
  10. ضم من تحبه إلى صدرك 
  11. كن السبب في أن يبتسم أحد كل يوم
  12. كن دائم العطاء
  13. سامح نفسك، وسامح الآخرين
  14. استعمل دائماً كلمتي: “من فضلك” و”شكرًا”



الفصل الرابع: العواطف – ألوان قوس قزح

الأحاسيس دائماً ما تتقلب مثل الطقس وهى مثل قطار الملاهى الذى يصعد ويهبط فى الهواء وتختلف الأحاسيس كألوان قوس قزح

فدعنى أسألك هل أنت أحد هؤلاء الذين يسمحون للظروف أن تؤثر على أحاسيسهم

فى كتاب «غير فكرك لمجرد التغيير» قال ريتشارد باندلر:

«يظن بعض الناس أن الشعور بالسعادة هو نتيجة النجاح، ولكن العكس هو الصحيح حيث أن النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة»

فهل أنت أحد هؤلاء الذين ينتظرون شئياً بعينه أو شخصاً محدداً يجعلك تشعر بالإرتياح والسعادة

كم عدد المرات التى إنتظرنا فيها حدوث شئ معين للشعور بالسعادة وعندما تحقق لم نشعر بالسعادة المرجوة

كم عدد المشاهير الذين ملكوا كل شئ ورغم ذلك انتحروا لعدم شعورهم بالسعادة فى حياتهم

فى الحقيقة كل منا كان ضحية للشعور بالضيق فى وقت ما من حياتنا وكنا أيضا سجناء العواطف السلبية التى قد تكون فى صورة خوف أو حزن أو ألم

ولكن ألم يحن الوقت لنحرر أنفسنا من القيود ونتوقف عن البكاء على الماضى؟

ألم يحن الوقت لنسيطر على عواطفنا، ولا نسمح لأى إنسان أو أى شئ أن يملى علينا ويختار لنا أحاسيسنا؟

يكون المرء سعيداً بمقدار الدرجة التى يقرر أن يكون عليها من السعادة فإذا ربطت ذهنك بأفكار سعيدة ستحصل على أحاسيس سعيدة والعكس بالعكس

المبادئ الأربعة للسعادة:

  • الهدوء النفسى الداخلى
  • الصحة السليمة والطاقة
  • الحب والعلاقات
  • تحقيق الذات

الفصل الخامس: السلوك – الطريق للفعل

منذ بداية وجودنا فى الحياة فإننا نُبرمج عن طريق الآخرين ويظل سلوكنا وتصرفاتنا وطريقة كلامنا مثلهم

وذلك دون أن نسأل ما إذا كانت هذه البرمجة مفيدة لنا وتساعدنا على النمو والتقدم فى الحياة أو إذا كانت تحد من تقدمنا لبلوغ ما نتمناه

قال فيليب زيمباردو فى كتابه «ضروريات علم النفس والحياة»: «نحن نتعلم فى صغرنا القواعد العامة للحياة، وطرق السلوك من نماذج الكبار المحيطين بنا» 

فالأطفال يراقبون ويتذكرون ويتحمسون لتقليد سلوك الكبار كما أن لديهم القدرة أن يذهبوا لمدى أبعد من الذى يقومون بملاحظته وسماعه

ما هو السلوك؟

طبقاً لكلام د. تشاد هلمستتر مؤلف كتاب «ماذا تقول عندما تحدث نفسك؟»: «السلوك هو ما نفعله، أو ما لا نفعله»

فالسلوك معناه: التصرف، كيف نتصرف؟ أو كيف لا نتصرف؟ وهو العامل المباشر المتحكم فى نجاحنا أو فشلنا

بمعنى إذا كنت تحب عملك فسيكون أداؤك ممتازاً وإذا لم تحب عملك فستكون ضعيف الأداء

والنتيجة التى تصل إليها هى عبارة عن إنعكاس لتصرفاتك وسلوكك،

فإذا كان سلوكك إيجابياً فالنتيجة ستكون إيجابية، أما إذا كان سلبياً فالنتيجة حتماً ستكون سلبية

مصادر السلوك:

  1. المؤثرات الخارجية: كما ذكرنا سابقاً، منذ الصغر تم برمجتك بطريقة معينة نتيجة للظروف المؤثرات المحيطة بك وبالتالى سلوكك هو أحد أسباب هذه البرمجة والمؤثرات التى حظيت بها
  2. التجارب والخبرات: التجارب والخبرات التى أخذتها من الحياة ينبع منها عظيم الأثر على الإحساسات والسلوك
  3. عزة النفس: هناك تأثير كبير على سلوكك ينبع من تقديرك وتقييمك لنفسك، وأيضاً مدى ثقتك واحترامك لها، وقد قال ناتانييل براندن مؤلف كتاب «كيف ترفع من عزة نفسك؟»:«إن شعورنا تجاه أنفسنا يؤثر بطريقة حاسمة على كل مظهر من مظاهر تصرفاتنا»
  4. النظرة الذاتية: إن النظرة الذاتية هى المفتاح لشخصية الإنسان وسلوكه، فإذا قمت بتغيير النظرة الذاتية، فإنك ستغير الشخصية والسلوك
  5. النتائج: اعتقادك عن نفسك يؤثر على نتائجك، كما أن النتائج تضيف إلى اعتقاداتك وتؤثر فيها .. فالمصدران يؤثران على سلوكك فى المستقبل
  6. التفسير الشخصى للمواقف: ان الطريقة التى تدرك بها المواقف وتفسيرها تؤثر على حكمك عليها، وبالتالى على سلوكك

فى النهاية تذكر أنك من الممكن أن تصبح الشخص الذى تريد أن تكونه، وبالتالى سيكون بإمكانك إحداث التغيير فى حياتك وحياة الأخرين

ضع فى ذهنك دائماً أن هذه الحياة ليست بفرصة واحدة للتجربة فقط، وأن عندك الكثير من الفرص المتاحة

اترك رداً